اهتمام عالمي بقضية احتجاز الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي .. ومطالبات بالإفراج عنها

226
الشيخة لطيفة محتجزة من قبل والدها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد

تصدرت قضية احتجاز الشيخة لطيفة ابن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اهتمام الصحف العالمية الكبرى، وذلك بعد أن نشرت “بي بي سي” مقتطفات من الفيديو الذي قالت إنه سُجل في حمام داخل فيلا في دبي “احتجزت فيها”.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنها “ستثير تطورات القضية مع الإمارات”.

وقال متحدث إن مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز القسري قد تبدأ تحقيقا بمجرد تحليل مقاطع فيديو الأميرة لطيفة.

ودعت السلطات البريطانية في لندن الأربعاء نظيرتها الإماراتية إثبات أن الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بنت حاكم دبي على قيد الحياة.

وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب إن الناس تريد على المستوى الإنساني أن ترى أن بنت حاكم دبي على قيد الحياة وبخير بالطبع”.

وأضاف، في تصريحات تليفزيونية، أن الفيديوهات تظهر “شابة في محنة كبيرة”. وأكد أن المملكة المتحدة سوف تراقب “عن قرب” أي تطورات تأتي من الأمم المتحدة بشأن هذه القضية.

كانت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بنت حاكم دبي سربت في مقطعٍ مصورٍ لها أنها محتجزة في فيلا رهن الاعتقال.

وقالت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم المعتقلة في فيلا منذ 2018 إنها ترسل هذا المقطع المصور من الحمام كونه المكان الوحيد الذي يُمكنها قفل الباب على نفسها.

وأضافت أن 7 من رجال الشرطة يراقبونها كرهينة في معتقلها في فيلا في دبي.

وقالت الشيخة لـطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إنها قلقة بشأن حياتها وأمنها الجسدي ولا تعرف كم ستصمد في مكان احتجازها.

وذكرت أن رجال الشرطة أخبروها أنه ستلقى السجن مصيرًا لها ولن ترى الشمس مجددًا.

وقالت في المقطع المصور إنها وصلت إلى حدٍ لا يمكنها احتمال أكثر من ذلك من الوضع السيء في مكان احتجازها.

وأضافت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: “لا أريد أن أكون رهينة اعتقال في هذه الفيلا، فكل ما أريده هو أن يتم إطلاق سراحي”.

وقالت: “لا أعلم ما الذي يُخططونه ضدي.. إنني حقًا أجهل ذلك، وأن الوضع يزداد سوءًا وبؤسًا كل يوم”.

وأضافت الشيخة لطيفة بنت حاكم دبي في تسجيلات اطلع عليها برنامج بانوراما للتحقيقات الذي تبثه بي بي سي إن عناصر من الشرطة خدروها بينما كانت تحاول الهرب على متن زورق وأعادوها جوًا إلى أحد المعتقلات.

وقد توقفت الرسائل السرية التي كانت تبعث بها لطيفة، ولذا يحث أصدقاؤها الأمم المتحدة على التدخل.

يذكر أن حكومة إمارة دبي كانت قد زعمت أن الشيخة لطيفة تعيش بأمان وتتمتع برعاية آمنة وسط أسرتها.

وتقول مبعوثة الأمم المتحدة السابقة لحقوق الإنسان، ميري روبينسون، التي كانت قد وصفت لطيفة سابقا بأنها “شابة مضطربة” بعد أن التقت بها في عام 2018، إن “أسرة الشيخة لطيفة خدعتها بشكل مروع”.