كامالا هاريس تتعرض لحمة مضايقات على منصات التواصل الاجتماعي بسبب جنسها ولون بشرتها

254
كامالا هاريس نائب الرئيس الأمريكي

تعرضت كاملا هاريس، نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى حملة من المضايقات التي تستهدفها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بسبب جنسها ولون بشرتها.

ذكرت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” الأمريكية أن هناك حملة من المضايقات تستهدف كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي، جاءت بعد وقت قصير من إعلان جو بايدن العام الماضي أنه سيختار امرأة لمنصب نائب الرئيس.

وأضافت الصحيفة ، بدأت النائبة الأمريكية جاكي سبير في تحذير المسؤولين التنفيذيين في فيسبوك من أن السياسيات من النساء تتلقى أكثر الهجمات دناءة على الإنترنت. وقالت الصحيفة إنه تم التحقق الآن من صحة مخاوف سبير من أن أول نائبة للرئيس “ستجذب اعتداءات كبيرة وأكاذيب خبيئة ” من بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وتظهر الأبحاث أن كامالا هاريس قد تكون أكثر السياسيين الأمريكيين استهدافا على الإنترنت، لكونها امرأة وسمراء في السلطة.
وقالت سيسيل جيرين ، الباحثة بمعهد الحوار الاستراتيجي في لندن، وهو مركز أبحاث يسعى إلى مكافحة التطرف والتضليل والاستقطاب: “الإساءة الموجهة إلى النساء شخصية للغاية، وغالبا ما يتعرضن للهجوم بناء على مظهرهن ولتشويه ذكائهن”.

وأضافت: “من المرجح أيضا أن ذلك يعني ضمنا أنه يجب عليهن ترك السياسة وألا ينتمين إلى الفضاء العام”.

ولفتت الصحيفة إلى دراسة نُشرت الشهر الماضي لتحليل أكثر من 300 ألف منشور ضد 13 سياسية في أربع دول ناطقة بالإنكليزية في الشهرين اللذين سبقا الانتخابات الأمريكية. وأفادت الدراسة بأن 78% من تلك المنشورات استهدفت هاريس أكثر من غيرها من النساء البارزات من أصحاب البشرة السمراء.

ملامح جديدة للسياسة الخارجية في عهد بايدن .. ووقف حرب اليمن ومواجهة روسيا ودعم الديمقراطية

وأثارت مؤخراً مجلة “فوغ” موجهة من الانتقادات بعد نشر صورة كامالا هاريس على غلاف عددها لشهر شباط، في حذاء رياضي، “غير رسمية للغاية”. وهذا العدد مقرر للتزامن مع حفل تنصيب الثنائي الديموقراطي جو بايدن وكامالا هاريس، رئيسا للولايات المتحدة مع نائبته.

تم استبدال الصورة بأخرى أكثر كلاسيكية تظهر كامالا هاريس مرتدية بذلة زرقاء وهي مكتوفة الأيدي مع خلفية بألوان هادئة.

لكن الصورتين اللتين التقطهما المصور الأسود تايلر ميتشل ستظهران معا على النسخة الإلكترونية للمجلة.

واتهم البعض المجلة بأنها أرادت “تبييض” لون بشرة أول امرأة سوداء تصل الى منصب نائب رئيس الولايات المتحدة.