سميرة فاضلي مسلمة “محجّبة” اقتصادية في البيت الأبيض- (فيديو)

589
سميرة فاضلي اقتصادية في إدارة بايدن

 ظهرت السيدة سميرة فاضلي نائبة مدير المجلس الاقتصادي القومي في مؤتمر صحفي، بحجابها على منصة الالبيت الأبيض، للحديث عن خطة الرئيس جو بايدن الداخلية في دعم وإنقاذ الاقتصاد والمشروعات الصغيرة في ظل جائحة “كورونا”، التي تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية التي شهدتها الولايات المتحدة في تاريخها.

وعيّن بايدن هذه السيدة سميرة فاضلي في 16 يناير/ كانون الثاني، وهي أمريكية من أصل هندي (كشمير)المتنازع عليها بين باكستان والهند بحسب ما ذكرت قناة (TRT عربي) التركية في تقرير عبر موقعها الإلكتروني.

وتنحدر فاضلي من أبوين طبيبان مسلمان هاجرا إلى الولايات المتحدة من كشمير في السبعينات، وهي أمّ لثلاثة أطفال، وواحدة من ضمن 20 موظفًا في إدارة “بايدن” أصولهم كشميريون أو هنود، وشقيقتها أيضاً محامية، وهي ناشطة في حقوق مسلمي كشمير.

 

وقالت فاضلي: “سيتحقق تقدم في البحث والتطوير والوظائف بقطاع الخدمات. إنها فرصة حقيقية للاستثمار في مستقبل الولايات المتحدة”.

وجاءت التصريحات بعد أن وقَّع الرئيس جو بايدن أمراً تنفيذياً الأربعاء يهدف إلى تعزيز وظائف التصنيع من خلال دعم سلاسل التوريد الأمريكية للبطاريات المتقدمة والمعادن الهامة والموصلات المستخدمة في تصنيع السيارات.

وظهرت فاضلي أثناء حديثها بجانب المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي، ومدير المكتب المكلف بالمنافسة الأمريكية في مجلس الأمن بالبيت الأبيض بيتر هاريل.

وقالت: “إنها فرصة حقيقية للاستثمار في مستقبل الولايات المتحدة”.

وفاضلي هي خبيرة في التنمية المجتمعية والاقتصادية، عملت سابقاً كمستشارة أولى للسياسة في المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، كما شغلت منصب مستشار أول في وزارة الخزانة الأمريكية.

بعد تعيينها احتفلت عائلة فاضلي الممتدة في مدينة سريناغار بتعيينها الجديد، وأعرب عمّها روف فاضلي عن فخره الشديد بها، وقال إنها تحتفظ بـ”صلة قوية بكشمير” على الرغم من أنها لم تولد هناك.

وحصلت “فاضلي” على البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة هارفارد، ثم على الدكتوراة في القانون من كلية الحقوق بجامعة ييل.

وعملت “فاضلي” سابقًا مديرةً في البنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، وهي الآن تتولى منصب نائب مدير المجلس الاقتصادي الوطني في إدارة “بايدن”.

وسبق لها العمل في البيت الأبيض، إبان عهد الرئيس السابق “باراك أوباما”، كمستشار سياسات بالمجلس الاقتصادي، وقبله بوزارة المالية.