سامية حسن أول إمرأة محجبة تتولى رئاسة دولة في أفريقيا

170
سامية حسن .. أول امرأة محجبة تتولى رئاسة دولة إفريقية

أدت نائبة رئيس تنزانيا، سامية حسن صلوحي، اليمن الدستورية اليوم الجمعة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الدولة التي تقع في شرق أفريقيا. يأتي ذلك بعد يومين من إعلان الحكومة التنزانية وفاة رئيس البلاد جون ماغوفولي متأثرا بنوبة قلبية.

أصبحت هذه الامرأة المسلمة البالغة من العمر 61 عاماً وتتحدر من أرخبيل زنجبار شبه المستقل، أول امرأة تتولى رئاسة هذا البلد الواقع في شرق إفريقيا.

وأعلنت وفاة ماغوفولي الذي قاد تنزانيا لأكثر من خمس سنوات تميزت بإصلاحات كبيرة وكذلك بميل إلى الاستبداد، الأربعاء.

وكان ماغوفولي الذي يوصف بـ”البلدوزر” اختفى في ظروف غامضة من الحياة العامة في نهاية شباط/فبراير. وغذى غيابه شائعات تحدثت عن إصابته بكوفيد-19 المرض الذي قلل من خطورته باستمرار.

وشغلت حسن، 61 عامًا، منصب نائب الرئيس منذ انتخاب ماجوفولي في عام 2015. وفازت بفترة ولاية ثانية مدتها خمس سنوات في انتخابات أكتوبر الماضي.

وقالت عضو الجمعية الوطنية جان ماكامبا، عن حسن، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) “لقد لاحظت عن كثب أخلاقيات عملها واتخاذ القرار ومزاجها. إنها قائدة قادرة للغاية”.

ولدت سامية حسن في زنجبار، المنطقة شبه المستقلة، في 27 يناير 1960. بدأت حياتها السياسية في عام 2000 بانتخابها لمجلس النواب في زنجبار. ثم تم تعيينها على الفور وزيرة التجارة والسياحة من قبل الرئيسة آنذاك أماني كرومي، لتصبح المرأة الوحيدة في منصب وزاري رفيع في مجلس الوزراء.

وفي عام 2010، فازت بمقعد في البرلمان الوطني التنزاني. وبدأت رحلتها في السياسة الوطنية في عام 2014، عندما اختارها الرئيس آنذاك جاكايا كيكويتي، وزيرة الدولة لشؤون النقابات.

في نفس العام، تم انتخابها نائبًا لرئيس الجمعية الدستورية، ولعبت دورًا رئيسيًا في صياغة الدستور الجديد للبلاد.

حصلت على شهادتها من جامعة مزومبي في تنزانيا، ثم حصلت على تعليم عالي في جامعة مانشستر في بريطانيا، وحصلت على شهادة في الاقتصاد ولاحقًا على الإنترنت من جامعة جنوب نيو هامبشاير في الولايات المتحدة.