تشاو وجونغ.. إنجاز تاريخي للنساء الآسويات في الأوسكار

362
فيلم "نومادلاند" للمخرجة كلويه جاو يحصد أهم جوائز الأوسكار

شهد حفل الأوسكار في نسخته الـ 93 إنجازات نسوية تاريخية جديدة بعد أن أصبحت، كلوي جاو، أول امرأة آسيوية تفوز بجائزة أفضل مخرج، فيما أضحت، يون يوه جونغ، أول ممثلة كورية تفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة.

و فازت تشاو بجائزة أفضل مخرج عن فيلهما  “أرض الرحل” (نومادلاند)، والذي يحكي قصة مجموعة من قاطني الشاحنات في أميركا إبان فترة الركود يتنقلون من عمل إلى آخر في مساع صعبة لكسب العيش.

وكان فيلم “نومادلاند” أكبر الفائزين في الحفل بعدما حصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم . وفازت مخرجة الفيلم كلويه جاو بأوسكار أفضل مخرجة، وحازت فرانسيس ماكدورماند جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن دورها في الفيلم أيضا.

ويروي الفيلم قصة مجموعة من قاطني الشاحنات في  الولايات المتحدة إبان فترة الركود يتنقلون من عمل إلى آخر في مساع صعبة لكسب العيش، على أوسكار أفضل فيلم.

وفاز أنتوني هوبكنز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم “الأب”، كما حصل دانيال كالويا على جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “يهوذا والمسيح الأسود”.

قد ولدت تشاو في الصين وعاشت في بكين حتى سن الرابعة عشرة قبل أن تنتقل للدارسة في لندن، وبعدها شدت الرحال إلى لوس انجليس لمتابعة دراستها.

و عقب تسلمها الجائزة،  قالت تشاو: “لقد وجدت دائمًا الخير في الأشخاص الذين قابلتهم في كل مكان ذهبت إليه في العالم”.

وأضافت: ” ما حصل يعني الكثير لمن لديه الإيمان والشجاعة للتمسك بالصلاح في نفسه والتمسك بالخير في الآخرين بغض النظر عن مدى صعوبة القيام بذلك.”

أما الكورية الجنوبية، يون يوه جونغ، والبالغة من العمر 73 فقد حققت إنجازها التاريخي عبر دورها في فيلم “نيماري” الذي تدور أحداثه في ريف ولاية أركنساس التي وصلت إليه عائلة كورية في ثمانينيات القرن الماضي لتأسيس مزرعة وبدء حياة جديدة.

كما فازت يون يوه جونغ، بجائزة أفضل ممثلة مساعدة، عن دورها في “ميناري”.

وتأخر الحفل قرابة شهرين بسبب الوباء، وشهد ترتيبات استثنائية إذ استضافته محطة “يونيون” للقطارات في لوس أنجليس، بالإضافة إلى مكان الحفل التقليدي في صالة “دولبي ثياتر”.

وشهد الحفل بروتوكولات صارمة وإجراءات التباعد الاجتماعي في ظل انتشار كوفيد-19، وارتدى البعض الأقنعة وأجريت اختبارات حفاظاً على سلامة المشاركين.

وقال بعض المشاركين إن العودة إلى الأماكن العامة كان غريبا نوعا ما، لكن معظمهم كانوا متحمسين للمشاركة.