الممثل البريطاني ريز أحمد يدعو إلى تغيير الصور النمطية للمسلمين

207
الممثل البريطاني ريز أحمد يدعو الى تغير صورة المسلمين في السينما

طرح الممثل البريطاني ريز أحمد مبادرة جديدة لمكافحة ” تشوية صورة المسلمين” على الشاشة والأفلام السينمائية التي تعزز من الكراهية لدي المسلمين .

وأعلن ريز أحمد عن مبادرة جديدة لمكافحة “تشويه صورة المسلمين” على الشاشة، قائلاً إن “صناعة الإسلاموفوبيا هي صناعة تقيس تكلفتها بالدم”.

واستشهد أحمد الذي كان مرشحاً لجائزة “أوسكار” هذا العام، عن دوره في فيلم “ساوند أوف ميتال”، بأفلام هوليوود “العنصرية”، وحث على إصلاح الصناعة لإنهاء هذه الصور النمطية، وفق ما ذكرت صحيفة “ذا غارديان”.

وفي خطاب موجّه إلى صناعة السينما، نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي و”يوتيوب”، وصف الممثل البريطاني من أصل باكستاني تجاربه الصعبة، بما في ذلك الاستجواب العدائي في المطارات.

وقال إن “الإساءة للمسلمين مشكلة لا يمكن تجاهلها بعد الآن. هي مشكلة لا تستطيع حفنة من المسلمين البارزين في مجال الأعمال حلها”.

وفي إشارة إلى مقال كتبه لكتاب “المهاجر الصالح” عام 2016 وطبع في صحيفة “ذا غارديان”، أضاف أن “التقدم الذي يحرزه القليل منا لا يرسم صورة شاملة، إذا كانت معظم صور المسلمين التي تظهر على الشاشة إما غير موجودة أو متأصلة في تلك الصور النمطية السامة”.

ووجّه الممثل انتقادات لاذعة للأفلام الحائزة على جائزة “أوسكار”، مثل “قناص أميركي American Sniper و”خزانة الألم” The Hurt Locker و”آرغو” Argo، واصفاً إياها بـ”العنصرية الصريحة” وبأنها “أفلام تتجرد من إنسانيتها وتشيطن الشخصيات المسلمة”.

 ساهمت العديد من الأفلام الغربية في ترويج العنصرية وتعزيزها لدى الكثيرين، وهو ما تحول لاحقاً إلى أزمات تواجهها دول عدة، آخرها ما حصل في نيوزيلندا حين أوقع أحد العنصريين 100 بين قتيل وجريح في مسجدين.

المغنية الأميركية ريهانا تعتذر عن إساءتها الغير مقصودة للمسلمين

وتعتبر السينما الأمريكية واحدة من كبرى الصناعات في العالم اليوم، إذ تُظهر الأرقام الموثقة أنها في عام 2016 حققت مبيعات لتذاكر أفلامها بقرابة 40 مليار دولار، في حين حققت في أمريكا وحدها 11 مليار دولار.

هذه الأرقام تبين مقدار الانتشار الواسع لإنتاج المؤسسة العملاقة حول العالم، وهي بهذا الحجم تحمل معها رسالة ثقافية عالمية، تنشر من خلالها الرؤية الأمريكية للعالم، ويطلق مثقفون وأكاديميون على هذه الظاهرة “الغزو الثقافي الأمريكي”.