وفاة آلاء الصديق أشهر معارضة إماراتية في حادث سير ببريطانيا .. وعلامات استفهام حول الحادث

120
وفاة الناشطة الإماراتية المعارضة آلاء الصديق بحادث سير في بريطانيا

أعلن حقوقيون وناشطون خليجيون وفاة آلاء الصديق ، مديرة منظمة “القسط” الحقوقية، وأحد أشهر معارضة إماراتية في حادث سير ببريطانيا حيث تقيم، وسط تساؤلات ما إن كان الحادث مدبراً.

وأكد عدد من أفراد من أسرتها، ومعارضون إماراتيون، خبر وفاتها بحادث سير في ظروف غير معروفة حتى اللحظة، و نشروا تغريدات في مواقع التواصل الاجتماعي أن الباحثة آلاء الصديق في ذمة الله.

وقال الأكاديمي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي، وهو معارض مقيم في لندن، إن آلاء قضت في حادث سير، دون كشف مزيد من التفاصيل. مضيفا: “لمن يسأل عن سبب الوفاة فقد توفيت رحمة الله عليها في حادث سير”.

طرح عدد من الكتاب والناشطين فرضيات تتعلق بالحادث وتدبيره من قبل سلطات أبوظبي، وتساؤلات عن ملابسات ما تعرضت له الناشطة الصديق.

حيث أشار الدكتور محمد المختار الشنقيطي أن الوفاة كانت بعد صدمها بسيارة فيما يشبه العمل الإجرامي ، وكتب على حسابه على توتير ” توفيت مديرة مؤسسة القسط الحقوقية #آلاء_الصديق بعد صدمها بسيارة في بريطانيا فيما يشبه العمل الإجرامي، وقد قضت العقد الأخير من عمرها مدافعة عن تحرير والدها السجين في #أبوظبي مع خيرة أبناء الإمارات. وعرفتُها في الدوحة ملتزمة كريمة السجايا، تقبلها الله #آلاء_الصديق_في_ذمة_الله

وكتب نجل الداعية السعودي سلمان العودة على حسابه على توتير ” اليوم رحلت عن هذه الدنيا الباحثة الإماراتية القديرة والأخت الصادقة المدافعة عن العدالة الأستاذة #آلاء_الصديق

بينما يقبع والدها محمد الصديق في سجون الإمارات سيئة السمعة. أسأل الله أن يتقبلها في الصالحين وأن يرزق أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان، وأن يفرّج عن والدها

آلاء الصديق، هي مواطنة إماراتية مطلوبة لسلطات بلادها بسبب نشاطها الحقوقي الذي بدأ مع اعتقال والدها عام 2012 ضمن ما يعرف بقضية “جمعية الإصلاح”، وهي ناشطة في المجال الحقوقي وترأست منظمة “القسط”، وكانت مقيمة في لندن، حيث حصلت حق اللجوء السياسي. وكانت السلطات الإماراتية، سحبت جنسية الداعية الصديق، وعدد من أبنائه بمن فيهم آلاء.

وسبق أن كشفت آلاء في مقابلة مع “بي بي سي” الوجه الآخر لبلادها الإمارات، ومضايقات أبوظبي للمعارضين وناشطي حقوق الإنسان.